انشار جائحة كورون ابسرعة تفوق قدرة الدول على احتواء الفيروس وتخبط
فى اروقة القرار ، بعض الدول الاوربية لم تاخد اخبار انتشار الفايروس فى الصين
بكثير من الجدية فى بداية المطاف فدفعت الثمن يوميا اعداد متزايدة من الاصابات
والوفقات
ودول اخري اتخذت اجراءت لم تكن على مستوي الطواري المطلبو ولكن كان
غياب الاجراءات الموحدة لكتلة يحكمها نظام اقتصادي واحد
ضربة قاسية لقوي الاتحاد
والنتيجة فايروس يغير معالم الحياة فى اوربا ويكشف الستار عن هشاشة
الاتحاد بين الدول
كانت ايطاليا واسبانيا اول بلدين اوربين تضربهم الجائحة بشدة وقد
طلبوا المساعدة من المفوضية الاوربية ومن جيرانهما الاوربيين مثل فرنسا والمانيا
لكنهما لم تتلقي اي مساعدة منهم ، فوجهت اصابع اللوم عن حق واستغرق الامر بضعة
اسابيع مؤلمة بين الاستجابة المتردة والعشوائية والاحقة للمؤسسات الاوربية
والعواصم لاخري
اما فى مجال الصحة العامة والابحاث وتنسيق عمليات فتح الحدود وتبادل
المرضى فكان هنا تعاون واضح وان كان هناك خيبة امل من الاستجابة الاولي الت اتسمت
بالتقصير ستبقي فى ذاكرة الطيان والاسبان
لم تكن الاستجابة الاورية لانشار فايروس كرونا مباشرة فالداية كان
هناك صمت واجراءت احادية غير منسقة مثل فرض قيود ع الحركة ضمن الحدود وقيود على
امدادات المعدات الطبية وكان هناك صمت من المفوضية والبنك المركزي الاوربي
كان هناك غياب واضح لاي اجراءات
ولكن هذة الارقام لا تعكس التفاوت بمعدل دخل الفدر بين الدول الاوربية
تحت الاتحاد ولا تعكس التحديات الاقتصادية التي واجهت وتواجة اليونان وايطاليا
اقتصاد اليونان المتعثر كان محط انظار المحليين الماليين وصناديق
الاستثمار قبل عشر سنوات واثارت حينها خطط الانقاد المشروطة فى الشارعين الوناني
ولاوربي
فى ما يعاني الاقتصاد الايطالي الذي يصارع نسب المديونية العالية من
رابع مرحلة ركود فى اخر عقد ، تسليط الضور على ايطاليا ياتي لسبيين ، اهميتها
للاتحاد الاوربي اذ تعتبر ايطاليا اكبر من ن تفشل وبالتالي من غير السوح ان ينهار
اقتصادها
والسبب الثاني : استياء ايطاليا وعتبها ع الدول الاوربية حيث يري
اليطاليون ان تلك الدول لم تمد يد العون مع بداية تفشي الفيروس فى مدنها ، التجربة
الايطالية الحالية تطرح
جاك دولارس ريئس المفروضة السبق والذي ساعد فى بناء لاتحاد الاوربي
الحديث حذر ان عدم التضمان بين الدول الاوربية هو خطر قادر وهو ربما يكون القشة
الاخيرة لمستقبل لاتحادر الاوربي وهو الخطر الذي يشير الية ايضا رئيس ايطاليا
السابق انري كوليتا
هذة لحظة مفصيلة فى المشروع الاوربي اذا صارت الامور على نحو سىء فان
هذا ينذر بنهاية الاتحاد الاوةربي وسيغذى كل الحركات الشعبية فى كل اوربا
فى بداية تفشي كرونا فى القارة الاوربية كنات الاستابة الاولي للازمة
كانت بعض الدول فرضت حظر لتصدير اجهزة دقيقة وايضا اغلاق الحدود
اعادت كل من المانيا والنمسا
لكسبمورج من المصابينف فى الدول التي تفشي فيها الدول بسرعة وعادت فرنسا والماناي
بتقديم الاقنعة الطبية
ان بكين وموسكو قدمتا يد المساعدة قبل ان يمد الجيران الاوربيون يعد
العون لروما ، هذة الاستجابة الخجولة للقدة الاوربين كان لها اثر كبير ع الراي العام الايطالي
مع كل ازمة بتتجدد التوقعات بقرب انتهاء
الاتحاد الاوربي ، هذا التوقعات تاتي من رجل الشارع الاوربي نفسة
المجل الاوربي للعالقات الخاريجة اجري فى
2019 استطلاع بين مواطني الاتحاد اكثر من 50 % مننهم توقع انهيار الاتحاد فى فترة
زمنية ما بين 10 ل 20 عام
سبب التوقعات المتشاءمة بمستقبل الاتحاد
مرتبطة بالارتباط الوثيق بالاحباط من اداء التحاد فى وقت الازمات ، ومقارنة
الاتحاد بامريكا
الولايات المتحدة دولة فيدرالة واتحاد سياسي
مستقر من اكثر من 200 عام ولها حكومة مركزية قوية قادرة على اتخذا قرارات سريعة
لصالح الدول الخمسين او الولايات الخميس التي تخضع لها
اما لتحاد فهو لم يحقق هذة المكانة بعد ، من
50 سن كان بيحلم سنة 50 ان يكون الاتحاد دولة فيدرالية ع غرار الولايات المتحدة
بعد 70 سنة ماذا الا التحاد لم يحقق هذا الحلم بعد وتقدر تصفة دولة بتسعي اننها
تكون دولة فيدرالية لكن فى المرحلة دي هو عبارة اتفاقية ما بين مجموعة من الدول ذات
السيادة الت بتتعاون فى بعض المجالولا ا وبتعجر فى الاتقاف على اياء اخري
لذلك فى بعض الازمات بيظهر الاتحاد فى اضعف
حالاتة والوضع دة ظهر فى الازمة العالمة فى 2008 ، فايروس كرونا ادي الركود
اقتصادي فى العالم كلة وبالتالي اي دولة بتعمل حزم انقذ علشان تنعش الاقتصا بتاعها
، البنك المركزي قدر حزمة الانقاذ ب 1 ونص تريليون يورو
دول حريصة على انها تاخد الحزمة ودول اخري رافضة
الموافقة هي المتعثرة زي ايطاليا واسبايا
وقبرص ، والرافضين المانيا والنمسا وفنلندا وهولندا
لالاختلاف هو اقتصادي لان الرفض من دول شمال اوربا بتتهم دول الجنوب
انهم معندهمش انضباط مالي تريد بان تعيش باكبر مما تسمح بية قدراتها المالية
خلاف ثقافي :
دول الاتحاد بتتهم المانيا وامريكا بانها
بخيلة حريصة ع الادخار ودة جزء من ثقافة الالمان ، بيبصوا لية عنة نوع من الفضيلة
الانسان لاوم يكون منضبط فى سلوكة وايضا الدول الاسمندنفية
اما جنوب اوربا دول عايزة تسمتع بالحياة ،
دول الجنوب عايزة تقلل الضرايب وتقلل الانفاق
ع الناس حتي لو ع الناس ، والشمال عكسة
المشكلة مفيش حل منهم يصب صالح الاتحاد لو
الشمال ساعدت الجنوب واديهم مساعدات وقروض هتكون النتيجة ان الاحزاب الشعبوية
والقومية فى الشمال هتغصب وتقوي وتقول الناس بان اموالكم بتصربوا ع دول الجنوب
السمتسهترة.
روسيا بتحاول اختراق هذا لاتحاد واضعافة لانة
قوتة فى حلف الناتو ، الصين بتعتبر ان الاتحد منافس لها ع المستوي الاقتصادي
ترامب ايضا يريد تفكك الاتحاد : عقبة امام الامتياوات التجارية اللي بتحصل
عليها امريكا لو اتفق مع كل وحاحد ة على حدة ، الاتحاد لا ينفق ع الدفاع ع نفسة
ولا يشتروا اسلحة وبيقولهم انهم معتمدين على حماية الولايات المتحدة منذ الحرب
العالمية.
هل ممكن الفيروس يؤدي ال هاي رالاتاحد يمكن ؟
اذا زال الفيروس عن قريب
تعليقات
إرسال تعليق